علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

114

تاريخ بيهق ( فارسى )

پرسيد و تفحص كرد تا هيچ هنرى كه بدان خاندان را ثبات بود دارند يا نه ، ايشان را صور « 1 » بى معنى يافت به مجرد نسب و نعمت دنيا كه ايشان را دست داده بود قناعت كرده ، عميد ابو سعد « 2 » گفت اين خاندان نماند كه المال غاد و رائح ، و بىهنر مال دنيا نگاه نتوان داشت ، و نسب مطلق كفايت نباشد ، و چنان بود ، بعضى اندر « 3 » جوانى بدار آخرت انتقال كردند و بعضى بنياز و درويشى مبتلى گشتند ، و امروز ازيشان اندكى مانده‌اند لم يبق منهم و من اموالهم اثر * و الدهر كالسيل لا يبقى و لا يذر و از رسايل خواجهء فقيه اميرك ابو زيد احمد بن على بن اسماعيل البروقنى اينست كه بامير نصر بن ناصر الدين برادر سلطان محمود سبكتكين « 4 » نويسد ، كتبت ادام اللّه جلالة مولانا الامير العالم صاحب الجيش و حالى بما لا ازال اتعرفه من فضل حسن آرائه « 5 » و اتجمل به من لباس عز ولائه احسن الاحوال و اجمعها لاقسام السعادة و الاقبال ، و لو كانت اسباب الامكان فى هذه الدولة مواتية و احكامه بكل ما اهواه و اتمناه عندى متناهية لجددت لنفسى عهد الشباب و انشات « 6 » فيها كلما اردت قوة الانجذاب و قدرة الاغتراب و ما رضيت بان يخلفنى فى تلك الخدمة احد و ينوب عنى فى لزوم الباب عليها اخ و لا ولد ، و لكنى و ان حرصت على ذلك كبير السن كثير الوهن لا يكاد يحمل جسدى ما لا يزال يقع فى خلدى ، ثم قدار تهننى بهذه الناحية جهاد هولاء القفص الملاعين و جلادهم ما بين ظاهر كيدهم المتين « 7 » ، فان غفلت عنهم ادنى غفلة وقعوا فى اهلها وقعة الذيب و انتهزوا الفرصة فى اكثر ما يحدثون به انفسهم من انواع الاكاذيب « 8 » ، و لما راى السلطان الاعظم يمين الدولة و امين الملة خلد اللّه ملكه ان يستخدم العبد ابراهيم فيها و يستنهض هو مع معاونيه « 9 » لينفضوا من شرهم اطرافها و نواحيها و ينفذ العبد ابا الحسن مكانه و قد اعطاء اللّه وسعه و امكانه لينوب فيما تغيب عنه منابه و ينتصب له انتصابه ، و رجوت ان يعظم اللّه تعالى اجره و ثوابه على ما اوجبه

--> ( 1 ) صورتى . ( 2 ) عميد بو سعد . ( 3 ) در . ( 4 ) محمود بن سبكتكين . ( 5 ) در هر دو نسخه رايه . ( 6 ) در هر دو نسخه و انسات . ( 7 ) نص ، المبين . ( 8 ) نص ، الا كاذب . ( 9 ) در هر دو نسخه ، معاونته .